العز بن عبد السلام

578

تفسير العز بن عبد السلام

رسول الله إئذن لي في طلاقها فإن فيها كبراً إنها لتؤذيني بلسانها ، فقال : اتق الله تعالى وأمسك عليك زوجك وفي نفسه [ صلى الله عليه وسلم ] غير ذلك * ( وتخفي في نفسك ) * إيثار طلاقها ، أو الميل إليها ، أو أنه إن طلقها تزوجتها ، أو أعلمه الله بغيب أنها تكون من زوجاته قبل أن يتزوجها ' ح ' * ( وتخشى ) * مقالة الناس ، أو أن تبديه لهم * ( وطرا ) * حاجة ، أو طلاقاً والوطر الأرب المشتهى * ( زوجناكها ) * فدعا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] زيداً ، وأمره أن يخبرها أن الله تعالى زوجه إياها فجاءها فاستفتح فقالت : من هذا قال : زيد فقالت : وما حاجة زيد إليّ وقد طلقني فقال : إن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أرسلني فقالت : مرحباً برسول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وفتحت فدخل وهي